امل و حنان
مرجبا بالزوار الكرام في منتدى aml-hanan.forumarabia.com
انت لم تتسجل بعد او انك لم تسجل دخولك بعد
ندعوك للتسجيل بمنتدانا و الاستفادة من خاصيات الاعضاء المتعددة
التسجيل سريع لا يحتاج منك الا الى ثواني
سبح لله و استغفره و انت تتصفح المنتدى
تحياتي Admin

امل و حنان

مغربي عربي
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كل قصة حب انتهت با؟؟......
السبت يناير 26, 2013 7:54 am من طرف sooooso444

» رووووعة قصة لن تمل من قراتها
السبت يناير 26, 2013 7:46 am من طرف sooooso444

» ذهب صديق لصديقه وقال:...
السبت يناير 26, 2013 7:40 am من طرف sooooso444

» دعاء يحول حياتك الى جنة....باذن الله
السبت يناير 26, 2013 7:38 am من طرف sooooso444

» قال صلى الله عليه وسلم
السبت يناير 26, 2013 7:35 am من طرف sooooso444

» لما تحب حد بجد...........
السبت يناير 26, 2013 7:34 am من طرف sooooso444

» سالت فتاة احد الفلاسفة...
السبت يناير 26, 2013 7:27 am من طرف sooooso444

» القلوب النقية..........
السبت يناير 26, 2013 7:26 am من طرف sooooso444

» رقم غريب هههههههههههههههههههه
السبت يناير 26, 2013 7:24 am من طرف sooooso444

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Hanane2026
 
sooooso444
 
assalam
 
lama
 
motadayina
 
samra
 
kokonono
 
hanane
 
farah
 
sanaa
 

شاطر | 
 

 خاطرة زهرة قلبي من نور الدين ربيع ايضا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hanane2026
Admin
avatar

عدد المساهمات : 443
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 32
الموقع : aml-hanan.forumarabia.com

مُساهمةموضوع: خاطرة زهرة قلبي من نور الدين ربيع ايضا    الأحد سبتمبر 05, 2010 4:03 pm

الخواطر التي لا اجد لها وصف الا قولي انها رائعة و راقية ايضا

لنور الدين ربيع من ليبيا

تحياتنا لناس ليبيا الرائعين

الحقيقة ان قراءة الخواطر هذه تنقلني لعالم اخر

عالم مليء بالحب و الرقي و الصدق





زهرة قلبي

مع رذاذ الصباح المنعش تغمرني ذكراك. مثل نسمة هواء طرية تتسلل إلى روحي. تكتمل صورتك في وجداني إذا ما جاء الصباح، لا أدري سر هذا الرابط الخفي بينك وبينه. أمتلئ برائحتك الخاصة رائحة بستان من الورود تخترقني، تنفذ إلي بعمق عجيب. لحظات ساحرة يغمرها السكون لحظات من التأمل تأتي بأسرار لا نعرفها.
لماذا تأتيني صورتك الآن واضحة؟ ناطقة بصوتك وضحكك المميز. أرك تداعبيني. عندما استدعي صورتك، تأتيني دائماً روحك مكتملة. أحسك كياناً مجسداً، أنفذ إليك بسرعة وتنفذين إلي بنفس السرعة.
لماذا اشعر الآن بالذات .. وفي هذه اللحظة أنك هناك، في مكان ما على الأرض تفكري في، مثلما أفكر أنا الآن فيك، وأتنسم عبيرك القادم عبر مئات أو ألاف الأميال.. أو على بعد خطوات قليلة جداً مني !! أين أنتِ أيتها الفاتنة الحنونة ؟ هل أنتِ بعيدة جداً أم قريبة جداً ؟!! الحقيقة المؤكدة لدي أنك هنا، تشاركيني اللحظات الخاصة، وتتنفسي معي ذلك النسيم الصباحي الجميل، تلك النسمة الباردة المحببة تأتيني بهواكِ، تتفتح روحي، ويشع القلب بدفء خاص قادم من هناك.
هل لديك تفسير لكل ما يحدث ؟ لا .. لا ترهقي نفسك في التفكير وفي فلسفة الحياة. فقط أمرحي وغني وارقصي، املئي فضاء الكون بهجة. أبقى هنا أو انطلقي فأنتِ حرة في أن تفعلي ما شئتِ.
أيتها الزهرة الجميلة التي خدشت قلبي، ثم ما لبثت أن نبشت أكثر حتى صار الخدش فتحة تسللت منها ودخلت، وبسرعة استقرت، وبعد قليل حكمت.
أصبحتِ الآن أميرة في مملكتها الخاصة، وتحول قلبي – الذي كان يوماً متمرداَ _ إلى مستعمرة!! استعمرتني زهرتي الجميلة، وأخضعتني، لأصبح أسيراً في مملكتها الخاصة؛ مملكة الحب.
زهرة قلبي .. كيف حولتِ حياتي بهذا الشكل العجيب ؟ وكيف أصبحت أنا أسيرك بدون قيود ؟ دون أن يطلب مني أحد .. حتى أنتِ لم تطالبي بذلك .. بل أنا اخترت وأنا تشبثت باختياري .. أن أبقى أسير عالمك الساحر.
أتعرفين لماذا؟
لأنك جعلتني أعيد اكتشاف نفسي، وكل من حولي. بدأتُ أدرك أكثر قوانين الحياة. فجرت براءتك وحنانك ينابيع حياتي بعد أن ظننت أنها جفت مع جنون الإيقاع السريع الذي نعيشه، ثم جئت أنتِ لتثيري داخلي ألاف التأملات.
زهرة قلبي أرى نفسي في عينيكِ، وأرى في عينيك حلمي، وفي إحساسكِ أرى أملي في الحياة. في لمحات سريعة تثيري دهشتي وانبهاري.
شحنة عجيبة من المشاعر تضعني في حالة من النشوة. أشياء كثيرة يمكن أن يشعر بها الإنسان لكنه لا يستطيع وصفها أو التعبير عنها. كنت في ذلك الصباح مدفوع برغبة جارفة في لقائلك وكان شوقي إليكِ طاغياً، أريد أن انظر إلى عينيكِ والغوص في أعماقها.
كم من الوقت مضى قبل اللقاء الأخير ؟!! لا أذكر ...
فقد كنت أستدعيك .. أستحضرك في ذاكرة حواسي .. وأجدك !!
إنها الذاكرة الوجدانية. إننا كبشر نفعل ما يفعله الكمبيوتر .. نختزن أيامنا، وتكتبها ذاكرتنا الوجدانية وتحفظها لسنوات ربما تمتد للعمر كله. فإذا ما طلبناها نجدها أمامنا تومض على الشاشة للحظات .. لدقائق. ثم تعود لتبقى في مكان أمن هناك في نقطة عميقة من القلب.
هذا ما حدث. كنتِ معي طوال الوقت. أتابعكِ عن بعد وأعاتبكِ عن بعد وأمتلئ بحنانكِ من بعيد، وأحتفظ بقصة الحب الحقيقي للإنسانة الوحيدة التي تمنيت أن أحبها .. وأحببتها.
وعاش التساؤل داخلي دون إجابة .. هل يمكن أن يعيش الحب بلا وقود ؟
إن وقود الحب هو: التواصل.. الاقتراب.. الاحتواء والارتواء. فكيف عاش حبي رغم المسافات الطويلة؟!
وكنت أتساءل: هل نلتقي يوماً ؟ هل يمكن أن تكوني مثلي تحفظ ذاكرتك الوجدانية أيامنا معاً بكل تفاصيلها وإحساسها الخاص جداً ؟!
وأتساءل: هل لو التقينا الآن سنشعر بنفس الإحساس؟! أم أن منطقة المشاعر بالغة الدقة ويمكن أن يكون البعد قد أصابها ببعض الخدوش والشروخ!!
ومضت الحياة، كل في طريق. لكن حلم اللقاء لم يتوار أو يضعف. وقد احتضنتك بقلبي، وتفجرت في لحظات أحاسيسي المخبوءة. أنتِ معي الآن!! تتسارع نبضات قلبي .. تكسو الفرحة بشرتي تنفتح في عيني نضرة الحياة. الحياة كلها يمكن اختصارها في تلك الأوقات النادرة التي نعيش فيها الحب بكامل كياننا. وبسبب بعد المسافات اكتفيت بأن أذهب إليك بخيالي كلما اجتاحني الشوق والحنين !! فأرى حقيقة ساطعة لا تتغير .. أرى شمسك في حياتي لا تغيب .. حتى لو توارت خلف السحب البعيدة.
واستطيع أن أبوح الآن دون تردد بسر لم أقله لك من قبل، إنني معك اكتشفت جنتي الحقيقية.
كنتِ أنتِ المرأة التي بحثت عنها طويلاً، القلب الذي تمنيت أن أجده.. كنت أنتِ أسطورتي التي أعيشها في خيالي، فإذا بها تتحقق.. تتجسد .. تتحرك وتتنفس داخلي. وجدتكِ، فخرجت الفرحة وليداً يشق سماء حياتي وضوءاً شفافاً يعلن عن رحيل أحزاني.
أعرف إنكِ لن تكوني لي، فلك حياة أخرى ليس من حقي اقتحامها أو تدميرها. لكني لم استطيع انتزاعك، كنتِ مغروسة في مسامي، تحت جلدي، متشعبة في كياني كالشرايين والأوردة.
لم يكن أمامي إلا أن أحفظك داخلي كجوهرة لا يعادلها كنز أخر في حياتي واخترت أن أحملك في قلبي دون حتى أن أخبرك، فقد كنتِ عندي أغلى من أن ألقي بك في دوامة الصراع التي لا ترحم. وكنت زهرتي الرقيقة التي خشيت عليها دائما من عصف رياح الحب المستحيل.
ومضت بنا الحياة، أنت في طريق وأنا في طريق، تجمعنا لحظات المودة الأصيلة والحب الصامت الجليل، تباعد بيننا المسافات فتزدادين قرباً من نفسي ويصير غيابك حضوراً قوياً وطاغياً ويصبح وجودك هو الحقيقة. أخبئ حبك في ثنايا القلب، أحفظه في عمق الأعماق وأنت لا تعلمين !!، أحتضنه داخلي وأحميه من عبث الزمن، وأعيش حبا كبيراً وحزناً نبيلاً يملأني ولا يغادرني.
في لحظة واحدة تتبدد السحب .. وتشرق الشمس بكاملها لتكتسح ليالي الظلام و في لحظة يتهاوي الجدار العالي الذي طالما قام بيننا، في لحظة بدأ الطريق مفتوحاً، مشرقاً فسيحاً. حدث كل هذا في لحظة فريدة، فانطلقت بقوة أكسر حاجز الصمت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aml-hanan.forumarabia.com
samra



عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 01/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: خاطرة زهرة قلبي من نور الدين ربيع ايضا    الإثنين سبتمبر 06, 2010 11:06 pm

فعلا من اروع ما قرأت ايضا

شكرا ليكما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
assalam



عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 03/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: خاطرة زهرة قلبي من نور الدين ربيع ايضا    الجمعة سبتمبر 24, 2010 9:42 am

فعلا فالكلمات الصادقة والتي تذلل على المعاني الانسانية تجعل الانسان يحيا الحياة
هذه فرصة كي تعرفت على هذا الشاعر الليبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hanane2026
Admin
avatar

عدد المساهمات : 443
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 32
الموقع : aml-hanan.forumarabia.com

مُساهمةموضوع: رد: خاطرة زهرة قلبي من نور الدين ربيع ايضا    الأربعاء سبتمبر 29, 2010 10:41 am

شكرا ليكم للمرور الكريم

بارك الله فيكم

شكرا له لاتحافنا بهده الخاطرة الرائعة

اتمنى تعجبكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aml-hanan.forumarabia.com
 
خاطرة زهرة قلبي من نور الدين ربيع ايضا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
امل و حنان :: القصص و الحكايا و الأشعار و الخواطر-
انتقل الى: