امل و حنان
مرجبا بالزوار الكرام في منتدى aml-hanan.forumarabia.com
انت لم تتسجل بعد او انك لم تسجل دخولك بعد
ندعوك للتسجيل بمنتدانا و الاستفادة من خاصيات الاعضاء المتعددة
التسجيل سريع لا يحتاج منك الا الى ثواني
سبح لله و استغفره و انت تتصفح المنتدى
تحياتي Admin

امل و حنان

مغربي عربي
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كل قصة حب انتهت با؟؟......
السبت يناير 26, 2013 7:54 am من طرف sooooso444

» رووووعة قصة لن تمل من قراتها
السبت يناير 26, 2013 7:46 am من طرف sooooso444

» ذهب صديق لصديقه وقال:...
السبت يناير 26, 2013 7:40 am من طرف sooooso444

» دعاء يحول حياتك الى جنة....باذن الله
السبت يناير 26, 2013 7:38 am من طرف sooooso444

» قال صلى الله عليه وسلم
السبت يناير 26, 2013 7:35 am من طرف sooooso444

» لما تحب حد بجد...........
السبت يناير 26, 2013 7:34 am من طرف sooooso444

» سالت فتاة احد الفلاسفة...
السبت يناير 26, 2013 7:27 am من طرف sooooso444

» القلوب النقية..........
السبت يناير 26, 2013 7:26 am من طرف sooooso444

» رقم غريب هههههههههههههههههههه
السبت يناير 26, 2013 7:24 am من طرف sooooso444

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Hanane2026
 
sooooso444
 
assalam
 
lama
 
motadayina
 
samra
 
kokonono
 
hanane
 
farah
 
sanaa
 

شاطر | 
 

  قصص القرآن للدكتور عمر خالد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hanane2026
Admin
avatar

عدد المساهمات : 443
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 32
الموقع : aml-hanan.forumarabia.com

مُساهمةموضوع: قصص القرآن للدكتور عمر خالد   الخميس نوفمبر 18, 2010 9:26 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

مجموعة رائعة من قصص القرآن للدكتور عمر خالد

---------------------------------------

الرضا والإيمان بالقدر خيره وشره:
حلقة اليوم تتمحور حول ركن من أركان الإسلام، وهو الإيمان بالقدر - خيره وشره- والرضا، فلا يمكن أن تؤمن بالقدر - خيره وشره- ولا يمكن أن ترضى إلا إذا فهمت ثلاثة أسماء من أسماء الله الحسنى وهي: اسم الله "العليم"، واسم الله "الحكيم"، واسم الله "الرحيم"، فبقدر إيمانك ويقينك وثقتك بهذه الأسماء، ترضى عن قدر الله في حياتك وترضى عما لا تجد له تفسيرا في الكون وعما تراه متناقضا في الكون، وتبكي من حبك لعلمه ورحمته. يقول ابن القيم: "الرضا باب الله الأعظم ومستراح العابدين وجنة الدنيا". أقسم بالله لم تسقط ورقة من شجرة إلا بعلم ولحكمة من الله – عز وجل- فما بالك بإعصار أو بحادثة سير؟ يقول الله تعالى: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }(الأنعام59)، فلا شيء إلا ويحدث لحكمة من الله وكل حكمة متعلقة بالخير المتلقى، فلا يصدر عن الله الشر أبدًا، وإن بدا لك أن ما يحدث متناقضا أو شرًّا فلا يمكن أن يكون إلا خير، وهذا ما توضحه قصة "موسى – عليه السلام- والخضر".


تأويل القصة الأولى:
يقول الخضر لموسى – عليه السلام- عن الرحلة الأولى والسفينة التي ثقبها الخضر، قال تعالى: {أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} (الكهف 79)، فهذه السفينة كانت مِلكًا لمساكين، تعتبر مشروعهم الاقتصادي، وهي للقرية كلها، هؤلاء البحارة يكسبون الرزق للقرية بكاملها بهذا المشروع البسيط، وكانت هذه السفينة في طريقها في الإبحار إلى البلد المجاور لهم، ولم يعلموا، أن بها ملكا يأخذ أي سفينة سليمة ليضمها إلى أسطوله، فخاف الخضر على القرية، وكان الحل أن يضرّ الخضر السفينة ضررا أصغر ليحمي السفينة من ضرر أكبر، فعندما يعاين الملك السفينة لا يأخذها لما فيها من خرق، فيحمدوا الله على ذلك. فلنتخيل إن لم يخرق الخضر هذه السفينة، فماذا سيحدث؟ كان الملك سوف يستحوذ على السفينة، وإن اعترض أحد البحارة سجنه أو قتله وستتيتم أطفاله، وسيضيع رزق قرية بأكملها، كان هذا واردًا إن لم يتدخل الخضر.

معنى وقيمة الرضا:
قد تكون أي مشكلة تؤرقك في حياتك خيرا لا تعلمه أنت، وإن حاولت أن تتذكر أكبر إنجازات في حياتك، فسوف تجد قبلها أزمة شديدة أدت إلى هذا الإنجاز، فبسبب قصة ذبح إسماعيل – عليه السلام- التي قد تبدو في أولها أزمة، كانت سببا بعد ذلك في إطعام فقراء العالم إلى يوم القيامة في عيد الأضحى، ومن دون أزمة السيدة هاجر وابنها إسماعيل – عليه السلام- ما كانت تفجرت عين زمزم، ولولا إلقاء يوسف – عليه السلام- في البئر ما نجت مصر من المجاعة، فبسبب الصراع بين الأوس والخزرج، وجد الأنصار الخلاص عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم- فقبلوه، ولولا حروب الردة وما كان فيها من تدريب للمسلمين، وما انتصروا على الفرس والروم، مما أدى إلى إسلام مصر والعراق وفلسطين.

جزاء الرضا:
احمد الله وارضَ عنه ووارض بقضائه وقدره في حياتك، فكلمة "الرضا" تعني ترك الاعتراض على الله –سبحانه وتعالى- في ملكه، وأن تقف مع الله حيث أراد، لذا فمن قال حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات: "رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد – صلى الله عليه وسلم- نبيًّا ورسولاً-" وجب على الله –سبحانه وتعالى- أن يرضيه في ذلك اليوم، ولذا أيضًا بعد كل آذان: " رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد – صلى الله عليه وسلم- نبيًّا ورسولاً-" غفرت له ذنوبه، ولذا يقول النبي – صلى الله عليه وسلم-: "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد – صلى الله عليه وسلم- نبيًّا ورسولاً "، فهذا هو المؤمن بحق. جاء رجل للرسول – صلى الله عليه وسلم- يقول: "أي العمل أفضل؟" قال الرسول – صلى الله عليه وسلم-: "إيمان بالله ورسوله، وجهاد في سبيله" فقال الرجل:"هل هناك شيء أهون من ذلك؟" فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: "ألا تتهمه في ملكه، ألا تتهمه في شيء قضاه". كأن الله يقول لنا إن لم ترضوا بقضائي فاخرجوا من تحت سمائي. فتخيل ابنًا مرض ولابد من بتر يده وإلا مات وأمه ترفض أن تقطع يده، والأب مصر على قطع يده، فمن أشد رحمة بالولد؟ أبوه أشد رحمةً به لأنه سيموت إن لم تقطع يده، يقول الله تعالى: {...الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}(المائدة3 )، فقد رضي الله لك به، فهلا ترضى أنت؟

تأويل القصة الثانية:
يقول الله تعالى: {وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا * فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا} (الكهف80-81)، فالله العليم يعلم كيف سيكون مستقبل هذا الولد؟ فهذا الغلام الذي لم يبلغ بعد سيكون طاغية، وكلمة (طاغية) معناها في القرآن أشد بكثير من (ظالم)، وكلمة طاغية لا يوصف بها إلا القلائل من عُتاة الإجرام في الأرض، من أمثال هتلر وغيره، وسبب طغيانه في الآية هو كفره، لأن كفره لنفسه، أما بطغيانه سوف يفسد في الأرض، ويأتي هنا السؤال عن الحكمة وراء خلق الفتى، ربما كتب لوالديه درجة عالية في الجنة، لا يبلغاها إلا بوفاة ابنهما، أو ربما يرزقهما الله بعدها بولد آخر فيعيشان حامدين لله باقي العمر، أو قد تكون وفاته رحمة للشباب أمثاله ليأخذوا عبرة ويرجعوا إلى الله، أما الولد فكان إن بلغ سيكون مصيره إلى النار لطغيانه، أما بوفاته قبل بلوغه فقد أصبح مصيره إلى الجنة، فمن وراء موته انتفع المجتمع وانتفع والداه وانتفع هو.

أمثلة أخرى للرضا:
لقد زرت أمًّا فقدت ابنها، وكانت الأم منهارة، فأخبرتها أن أحيانًا يموت الابن في سن صغيرة لحكمة، فإن استغفرت له واعتمرت له وبعثت له من الحسنات يكون مصيره الفردوس الأعلى، قد يكون منالها له صعبًا إن بقي على قيد الحياة، ولولا موته ما كنت أقدمت على هذه الحسنات، فيكون موته رحمة لك وله. فقد ذهب عروة بن الزبير لزيارة أمير المؤمنين، وكان معه ابنه الصغير، فأتاه ألم شديد، ونصحه الأطباء ببتر ساقه لمرضه، وفي اللحظة نفسها كان ابنه يلعب مع الخيل، فدهسته الخيل ومات، ففي اللحظة نفسها فقد ساقه وولده، فعندما أتاه الناس لا يدرون بما يواسونه، فينظر لهم ويبتسم ويقول لهم: "اللهم لك الحمد كان عندي سبعة عيال، أخذت واحدا وأبقيت ستة، وكان عندي أربعة أطراف، فأخذت واحدا وأبقيت ثلاثة، فلك الحمد، فإن كنت أخذت فقد أبقيت، وإن كنت منعت فقد أعطيت، فلك الحمد"، فقد أصاب الصحابي "عمران بن حصيل" مرض مُقعد، يجعله لا يترك فراشه، وقد لازم فراشه شهورا وسنين، فعندما يأتي له الناس لزيارته، يقول لهم: "شيء أحبه الله أحببته، والله ما لي في الأمور من هوى إلا مراد الله".
عندما قُتل سيدنا حمزة – رضي الله عنه- يوم بدر، ومُثل بجسده وجاءت هند وشقت بطنه لتأخذ كبده، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم- للزبير، ألا تراه السيدة صفية أمه وأخت حمزة، فوقف الزبير ليمنع السيدة صفية من المرور، فقالت له: "أتخشى علي، والله إن ما حدث لحمزة بجوار عطاء الله لنا لقليل، ولقد أرضانا كثيرًا"، فلما سمع النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: "أئذنوا لها أن تره".
لي صديق اسمه عاصم، فقد ابنته وكانت في الثامنة عشر من عمرها منذ شهرين، رحمها الله، وقد تألم كثيرًا، ولكنه يقول لي، أنه عاش مع ابنته ثمانية عشرة عامًا، وقد أنعم الله عليه بمتعة قضاء هذه الأعوام مع ابنته، التي كانت ترسل له رسائل تقول له فيها كم تحبه وهما في بيت واحد! فنعم بهذه الأعوام القليلة ما لم ينعمه من قضى مع أولاده عشرات السنين، فإن رضيت على الله رضى عنك، ألم تسمع بالآية: {قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أبدًا رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }(المائدة119)؟

تأويل القصة الثالثة:
قال تعالى: {وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا} (الكهف 82) فلعلم والدهما بأن القرية كلها بخلاء فقد أخفى الوالد الكنز تحت هذا الجدار، لكي يأخذ الولدان الكنز عندما يبلُغا أشُدهما، فعندما مر موسى – عليه السلام- والخضر على الجدار كان الولدان لا يزالا صغيرين، فخاف أن يتهدم الجدار فيظهر الكنز، فرمم الجدار، فإن كنت أبًا صالحًا لا تخف فقدر الله سيرعى أولادك، فقد يتأخر رزق هاذين اليتيمين، ولكن قد تكون الرحمة في تأخر هذا الرزق، لادخاره لهما عندما يبلغا أشدهما، فإن تأخر الزواج أو الإنجاب، فاصبروا ففي تأخر الرزق رحمة وخير، وفي هذه القصة قيمة أخرى، ألا وهي ادخار شيء للأبناء لمستقبلهم، فلا تسرف فيما معك، واعلموا يا شباب، أن لآباءفي القصة الثانية والثالثة كانوا صالحين، ولحب الله للآباء فقد توفى الله الابن الطاغية في القصة الثانية، فاحذروا العقوق يا شباب، فقد مات الفتى لأجل والديه، وسينال الغلامان في القصة الثالثة الكنز من أجل أبيهما الصالح.

الرحمة محور الحياة:
ففي النهاية كان خرق السفينة رحمة، و كان قتل الغلام رحمة، و كان تأخير الرزق رحمة؛ فالرحمة هي مدار الحياة، فالأمومة رحمة، والنبي – صلى الله عليه سلم- رحمة كما قال عليه الصلاة والسلام :"إنما أنا رحمة مهداة"، وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }(الأنبياء107)، والأنبياء رحمة، ووجود الوالدين رحمة، والزواج والأسر رحمة، لقد قام الكون على الرحمة، قال تعالى: {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَـا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ }(الأعراف156)، قال الله تعالى في الحديث القدسي: "إن الله كتب تحت العرش إن رحمتي سبقت غضبي".

ما استفاده موسى عليه السلام من هذه الرحلات:
فقد كان سيدنا موسى – عليه السلام- بحاجة لتعلم الصبر، وعلمته هذه الرحلات الثلاث الصبر، لكي يستطيع أن يكمل دعوته لبني إسرائيل، وغير ذلك فقد جاء موسى – عليه السلام- من أزمة فرعون وطغيانه للخضر، وفوق طغيان فرعون ومحاربته للحق قدر الله – سبحانه وتعالى-، فيرجع موسى – عليه السلام- وكله استبشار بالمستقبل لما يعلمه من رحمة الله في قدره، وقد نجى موسى – عليه السلام- بعد ذلك بالقدر عندما عبر البحر، وقد ذهب موسى – عليه السلام- للخضر وهو يحمل مشكلة أمة، فأراه الخضر كيف يحل قدر الله –سبحانه وتعالى- مشاكل الأفراد؟ فما بالك بمشاكل أمة؟ أيعقل أن يهتم الله كل هذا القدر بالأفراد ولا يهتم بالأمة؟! هذه القصة تبث الأمل للأمة الإسلامية اليوم، فكل ما يحدث لنا الآن ينطبق عليه قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }(البقرة216 )، في حياة الأمة وفي حياة الأفراد. تخيل يوم القيامة عندما يرينا الله حياتنا ونهاية كل من الأزمات برحمة الله وقدره، وقد تكون تلك إحدى لذات الجنة، فتذوب حبًّا لله – سبحانه وتعالى- ولذلك قال تعالى: {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }(يونس10) وعندما يدخل أهل الجنة يقول لهم الله: "هل رضيتم؟" فيقولون: "ومالنا لا نرضى وقد بيضت وجوهنا وأدخلتنا الجنة" فيقول الله –سبحانه وتعالى-: "بقى شيء أن أرضى عنكم فلا أسخط بعدها أبدًا"

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aml-hanan.forumarabia.com
Hanane2026
Admin
avatar

عدد المساهمات : 443
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 32
الموقع : aml-hanan.forumarabia.com

مُساهمةموضوع: رد: قصص القرآن للدكتور عمر خالد   الخميس نوفمبر 18, 2010 9:26 pm

الايجابية في نملة سليمان والهدهد والمؤمن
________________________________________
ضرب الله في القرآن مثلًا للفرق بين الإيجابية والسلبية، فقال جل شأنه:" وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ " (النحل: 76)
والمقصود بـ(الأبكم) في الآية: السلبي العاجز الذي هو حمل زائد على المجتمع. فإذا طلبت منه شيئًا لا يفعله. والمقصود بـ(من يأمر بالعدل): الذي يصلح في الأرض. أتحب أن تقف بين يدي الله يوم القيامة أبكم سلبيًا؟ كن إيجابيًا في حياتك العملية. كوني إيجابية مع زوجك وأولادك. كن إيجابيًا مع الله. كن إيجابيًا في إصلاح الناس.

قصة النملة:
ولنستمع للثلاث قصص القصيرة: قصة حشرة، وقصة طائر، وقصة إنسان، وكلها تتحدث عن الإيجابية. قصة نملة، وقصة هدهد، وقصة مؤمن.
أما النملة فوردت قصتها في سورة النمل، وقد سميت السورة باسمها، يقول جل وعلا:" وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ َ..." (النمل:17-19)
فقد نظم الجيش بقيادة سيدنا سليمان للسير إلى معركة. ويوزعون: نفهم منها أنهم كانوا في غاية الانضباط. والقصة على قصرها إلا أنها تضرب مثلًا لنملة إيجابية، نملة شجاعة، كان من الممكن أن تهرب وحدها وتدخل جحرها، لكنها أول نملة رأت الجيش قبل غيرها من النمل، فخشيت على أمتها، لم تعش لنفسها، رغم أنه كان من الممكن أن تموت تحت الأقدام وهي تنادي على النمل، لكنها تضحي من أجل الآخرين، ولهذا تبسم سيدنا سليمان.
أيكون الله سبحانه وتعالى قد ساق لنا قصة النملة هذه ليقول لنا: عار عليكم أيها الرجال، وأيتها النساء، أن تكون نملة صغيرة لديها من الإيجابية ما تفتقدونه أنتم؟!
وقد يكون هذا سبب تسمية السورة بالنمل، فيا لجمال الله، يعلمنا من الكائنات الأخرى بشكل قصصي جميل. عالم قصص القرآن الرائع.
ولقد كانت هذه النملة على درجة عالية من البلاغة، استمعوا معي لقولها تجدونه يتضمن التالي:
1- ياأيها النمل: نداء.
2- ادخلوا: أمر.
3- لايحطمنكم: نهي.
4- سليمان: خصصت.
5- جنوده: عممت.
6- وهم لا يشعرون: اعتذرت عنهم، أي عن غير قصد منهم؛ فهذه

ليست أخلاق جيش سليمان، فجيش الحق والخير لا يقتل حتى النمل، والمؤمن لا يؤذي حتى النمل.
ولهذا تبسم سليمان من قولها؛ لأنه تضمن إيجابية، والاعتذار عن الجيش. ثم شكر الله على أن وهبه القدرة على سماع ذبذبات صوت النمل.



قصة الهدهد:
القصة الثانية وردت في سورة النمل أيضًا بعد قصة النملة مباشرة، والمعنى واضح جدًا فهذه السورة تتحدث عن الإيجابية.
وهذه القصة قصة الهدهد. يقول سبحانه وتعالى:" وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ * لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ " (النمل:20-21)
فسيدنا سليمان يجمع كل صفات القائد العظيم:
1- يتفقد طابور الجيش كل يوم.
2- حينما لم يجد الهدهد لم يتسرع في اتهامه، بل سأل هل هو حاضر أم غائب؟ فربما كان موجودًا في مكان ما بين أفراد الجيش ولم يره سيدنا سليمان.
3- الحزم: فقد هدد بعقاب الهدهد.
4- العدل: فقد طلب أن يأتيه الهدهد بسبب غيابه؛ حتى لا يوقع به العقاب.
5- الإنصات: منح الفرصة للهدهد للدفاع عن نفسه.
وهناك قصة طريفة تروي كيف عرف سيدنا سليمان -عليه السلام- بغياب الهدهد، إذ كان مكان الهدهد يحجب الشمس عن سيدنا سليمان -عليه السلام-، فلما بدت الشمس لعين سيدنا سليمان -عليه السلام- أدرك غياب الهدهد. وهذه قصة لا يوجد أي دليل على صحتها، لكننا نذكرها لطرافتها.

وجاء الهدهد الإيجابي، وكان من الممكن أن يكون كأي موظف يلتزم بالوقوف في الطابور وكفى، يثبت حضوره، ويثبت انصرافه، مثل الملايين من الموظفين كل منهم يأكل ويشرب، ويحصل على أجره آخر الشهر، ولو كنت أنت هكذا فالهدهد ليس كذلك. وما حدث أن الهدهد سمع بأن قومًا يعبدون الشمس في اليمن، بمملكة سبأ، فجن جنونه وهو في فلسطين، أي على بعد مسافة كبيرة من اليمن، وسيفوته طابور الجيش، لكن هناك أولويات، وهو ليس موظفًا، بل صاحب رسالة، طار إلى اليمن يتفقدهم، حتى أنه ذهب إلى عرش الملكة وعاد بالأخبار، ليصبح سببًا في هداية أمة.
فور عودة الهدهد، أخبرته الطيور بعقاب سيدنا سليمان -عليه السلام-، فمكث غير بعيد عن سليمان؛ لأن الإيجابية تزرع الشجاعة، وثقة بالنفس.
ونكمل الآية:"... فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ * إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ * وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ * أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ " (النمل:22-26)
فالهدهد بعدما رأى عرش الملكة وحد الله رب العرش العظيم، وهذا موضع سجدة في القرآن، فانظروا لإيجابيته وهو مجرد هدهد! فعار علينا نحن المسلمين أن نكون سلبيين. كن مركز إيجابية في مؤسستك، في ناديك، في كل مكان، قم بالإصلاح، وإياك والتعلل بالظروف، وأنه لا فائدة، بل استخدم الإمكانات في قهر المؤثرات.


قصة المؤمن:
القصة الثالثة وردت في سورة نحبها كثيرًا، قال عنها النبي -صلى الله عليه وسلم-:”قلب القرآن”، وهي سورة يـس. والقصة في قلب السورة، حيث تدور أحداثها في قرية كانت مركزًا لما حولها من القرى، مثل موقع مكة المركزي المؤثر في الجزيرة العربية.
يقول الله -جل شأنه-:" وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ * إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ * قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ * قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ * وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ * قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ * قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ " (يـس:13-19)

والغريب أن يرسل الله ثلاثة رسل لبلدة واحدة؛ هذا لقوة مركزها، وأيضًا لصعوبة الدعوة فيها، وللمشاكل الاقتصادية والاجتماعية العديدة بها، وللمشاكل الدينية العقائدية؛ فهم غير مؤمنين أو موحدين، وقد كذبوا هؤلاء الرسل مدعين بأنهم بشر مثلهم. فالكثير منا يتخيل أن الإصلاح والهداية لا يجوز أن يأتي من أناس مثلنا، بل يجب أن يأتي من قوى خارقة، مثل الملائكة، فلا يتقبلون أن يصلح مشاكلهم شخص عادي مثلهم أو من أهلهم، وإنما قوى خارجية. بينما الحقيقة أن الإصلاح يبدأ من الداخل، فالبعض ينتظر حلًا لمشاكله بانتظار المهدي المنتظر، ولكن كن أنت التغيير الذي تحب أن تراه في العالم.
وهنا تكمن خطورة القصة في أن الهداية تأتي منك أنت.

ونكمل الآية:" وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ * وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ * إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ * قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ " (يـس:20-27)
ويأتي رجل ليس بنبي، بل رجل عادي. تخيلى معي أختاه، لو أن المدينة التي تعيشين فيها بها ثلاثة أنبياء، هل هناك حاجة إليك؟ بالطبع هناك حاجة إليك.
كان من الممكن جدًا أن لا يبالي هذا الرجل، ويقول: وما دخلي أنا؟ ولاحظوا أنه جاء من أقصى المدينة، أي ليس من أثرياء البلد، ولا من أصحاب النفوذ، فمن المحتمل أن يقتل ولن يعبئوا به، فلماذا يقدم على دعوة هؤلاء القوم؟
لم يستطع السكوت أو الجلوس في مكانه، بل دعا بكل إصرار وعزيمة، وانظروا معي، من أعلى مقامًا وأعلم وأتقى؟ الرجل أم الأنبياء الثلاثة؟ الأنبياء بالطبع، لكن القرآن ركز على الرجل، لماذا؟ لكي يخبرك بأنك عظيم وغالي عند الله إن كنت إيجابيًا، لا تنقص من قدر نفسك أمام الدعاة، بل ادعو إلى الله أنت أيضًا.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aml-hanan.forumarabia.com
Hanane2026
Admin
avatar

عدد المساهمات : 443
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 32
الموقع : aml-hanan.forumarabia.com

مُساهمةموضوع: رد: قصص القرآن للدكتور عمر خالد   الخميس نوفمبر 18, 2010 9:27 pm

الحلقة (2) قصة ابني آدم تطرح 6 آفات بشرية وكيفية معالجتها
________________________________________
في الحلقة الثانية من برنامج "قصص القرآن" تناول الأستاذ عمرو خالد قصة ابني آدم ـ عليه السلام ـ وأكد أن جذور القصة ترجع إلى وقت أن كان آدم يعيش في الجنة واختاره المولى عزوجل كي يكون خليفة في الأرض وهنا بدأ الحسد والكبر يدبان في الشيطان فلم يترك آدم ألا وقد زين له ما في غير يده حتى يخرجه من الجنة ونجح في ذلك.
نزل آدم إلى الأرض ومعه حواء وأنجبا توأما هو قابيل وأخته في أول مرة ثم هابيل وأخته في المرة الثانية، وكان قابيل هو الأكبر سناً ولكنه كان كسولا مثل معظم الشباب في عالمنا العربي وكان يعاني من 6 أمراض هي:
1. الحسد
2. الكبر
3. البخل
4. الطمع
5. العِند
6. الغضب
هذه هي الأمراض التي كان قابيل يعاني منها فالشيطان قد زين له أن أخته التوأم هي الأحلى من أخت هابيل فالشيطان يجعلك ترى غير المقدور عليه أحلى وأجمل مما في يديك، ويلعب في مواصفات الجمال كي يلهي العين عن الأشياء الداخلية وفي النهاية قتل قابيل هابيل بسبب هذه الأمراض.
ويبقى التساؤل: هل أنت
مثل قابيل أم هابيل؟
عليك أن تكتب الأمراض الستة في ورقة ثم تضع أمام كل مرض درجة توضح نسبته لديك، والآن سننتقل إلى كيفية معالجة كل مرض.
الحسد: يجب أن تركز على نفسك وتترك غيرك في حاله.
الكبر: تواضع للفقراء.
الطمع: إمنع نفسك عن ما تشتهي.
البخل: انفق الكثير من الصدقات، وشهر رمضان يعتبر فرصة عظيمة لذلك.
الغضب: حاول مجاهدة نفسك ودربها على عدم الانفعال وتوضأ في كل مرة.

في الغد بمشيئة الله تكملة قصة قابيل وهابيل، والمفاجأة هي انتقال الأستاذ عمرو خالد إلى التصوير الخارجي بالمكان الذي وقعت به أحداث قصة ابني آدم عليه السلام، وكيف استطاع قابيل أن يقتل أخيه هابيل.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aml-hanan.forumarabia.com
Hanane2026
Admin
avatar

عدد المساهمات : 443
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 32
الموقع : aml-hanan.forumarabia.com

مُساهمةموضوع: رد: قصص القرآن للدكتور عمر خالد   الخميس نوفمبر 18, 2010 9:28 pm

الحلقة الثالثة "كن كابن آدم...كن كهابيل"
________________________________________
رسالة اليوم:
1. "...إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ..." أتعاهدونني أن نتقي الله في رمضان لنُعتق جميعًا من النار هذا العام؟
2. رسالة للعراق ولبنان وفلسطين ودارفور:
لعل هذه الكلمة تصل إلى فردٍ واحدٍ فنأخذ ثواب ألا يقتل أخاه، أستحلفكم بالله أن تكونوا هابيل ولا تكونوا قابيل. "...لَئِن بَسَطتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لأَقْتُلَكَ...". أستحلفكم بالله ألا تكونوا من المفسدين الذين يريدون الفتنة لأمتنا. تذكروا حديث النبي: "إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي... كن كابن آدم..." كن كهابيل.


"واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا ولَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ العَالَمِينَ (28) إنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإثْمِي وإثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا ويْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ومَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ولَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)"


الحلقة (4) أصحاب الجنة
________________________________________
"إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ * وَلَا يَسْتَثْنُونَ * فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ" (القلم:17-19). "فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ"(القلم:20)
: " فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ * أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ * فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ * أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ * وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ * فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ * بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ" (القلم:21-27)

... أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ * قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ * فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ * قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ * عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَا ... " (القلم:28-32)

خاتمـة..
ترى ما نوع الرسالة التي أرسلها لهم الله؟ أهي رسالة غضب أم رحمة؟ هي رسالة رحمة، لأنهم تعلموا منها، وأصلحوا من أنفسهم. وتقول الآية الأخيرة: " كَذَلِكَ الْعَذَابُ ..." (القلم:33) قاصدًا أن هذا هو مفهوم العذاب الحقيقي في الأرض ... وهو عذاب التصحيح لا الغضب ... فالعذاب هنا كالضيف يدخل بيتك يأخذ ذنوبك ويرحل. ثم تستأنف الآية قائلة: "... وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ " (القلم:33).

في قصة اليوم حكمة لا بد أن يعلمها الآباء للأبناء، وهي تبدو في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aml-hanan.forumarabia.com
Hanane2026
Admin
avatar

عدد المساهمات : 443
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 32
الموقع : aml-hanan.forumarabia.com

مُساهمةموضوع: رد: قصص القرآن للدكتور عمر خالد   الخميس نوفمبر 18, 2010 9:29 pm

الحلقة (5) قصة الغلام والراهب والساحر
________________________________________
أهداف القصة:
يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعلمنا من وراء هذه القصة عدة معاني منها:
1. لابد أن تكون صاحب رسالة، ولا تحيا لكي تأكل، وتشرب، وتتزوج، وتنجب، وتموت
فقط، هذه ليست حياة لإنسان يريد أن يحمل رسالة.
2. عش بالحق وضَحي من أجل الحق ولو بحياتك، وواجه الظلم ولكن بحكمة، وبدون عنف، واكشف الباطل بحكمة أيضًا.
3. عش من أجل الناس وخدمتهم، ولا تخدم الظالمين.
4. الحياة قصيرة، لذلك إياك أن تهين نفسك من أجل الظلم، أو من أجل لقمة العيش، لأن الحياة لا تساوي شيئًا.
5. الإعلام له دور أيضًا، فمن الممكن أن يخدع ويضل الناس، أو أن يأخذ بأيديهم إلى الهداية والصلاح، وكلاهما في القصة.
الحلقة (6) الغلام والراهب والساحر - الجزء الثاني
________________________________________
نهاية القصة:
انتهت القصة، ولكن هل انتصر الملك؟ وهل هذه هي النهاية؟ اختار الله هذه النهاية وثمة ما نستنتجه منها:
1. هذه ليست النهاية، ولكن هناك يوم للحساب، فهذه النهاية ما هي إلا فصل من الفصول.
2. من هذه النهاية لنا أن نسأل أنفسنا: هل نحمل الحق والرسالة ولكن نشترط أن ننتصر الانتصار الظاهري؟ أم أننا نحمل الرسالة كمبدأ؟ فعمل الخير والإصلاح ومساعدة الناس مبدأ.
3. لنعلم أن كلمة لا إله إلا الله غالية، فجليس الملك والراهب والغلام أفراد، أما نهاية القصة ففيها تضحية شعب بأكمله.

انتصارات الغلام والناس:
1. انتصر الغلام بإخضاع الملك لإرادته بأنه لم يتنازل عن مبدأه.
2. انتصر الغلام والناس بكسبهم الجنة، فالشهداء في الفردوس الأعلى من الجنة.
3. انتصر الغلام والناس بذكرهم في التاريخ.
4. انتصر الغلام حين نجح في إحداث التغيير لكن دون عنف.
5. انتصر الغلام حين نجح في أن يجعل من دائرة تأثيره أكبر وأكبر حتى أصبحت أوسع من دائرة الملك وأصبح هو المؤثر.
6. انتصروا حينما علمونا أن الحياة قصيرة.

سورة البروج:
{ وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ * وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ * وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ * قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ * وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ * إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ * وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ } (البروج 1- 14).
(الْبُرُوجِ): أي البرج العالي الذي منه تراقب الأحداث، فالسماء كلها شاهدة على ما فعله الملك.
(وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ): فالقصة لم تنتهِ ولايزال هناك يوم للحساب.
(وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ): فكل الأرض شاهدة.
(إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ): الملك ومجلسه وتلذذه بالمشهد.
(وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ): فالله يشهد وليس بغافل عما يحدث، فلنتعلم أننا مهما ظلمنا فإن الله هنا يسمع ويرى ويشهد.
(إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ): فالله يفتح للجميع باب التوبة مهما فعلوا ومن لم يتب فله عذاب الحريق.
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ): القصة لم تنتهِ فلهم جنات.
(إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ): هناك فصل قادم يوم القيامة القصة لم تنتهِ.
(وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ): وهو الودود للغلام، وستكون عند عرش الرحمن يا من مت في سبيل الله.

نهاية الملك:
1. أصبح الملك ملكا بلا شعب.
2. بدأت تطارده الكوابيس بالحرق.
3. علمت الحبشة المسيحية بما حدث فتحركت جيوشها إلى اليمن، وأزالت مُلك هذا الملك، فهرب الملك ودخل بفرسه البحر وانتحر.
4. دخلت المسيحية إلى اليمن وصارت قصة الغلام قصة الإيمان، مما جعل بعد ذلك دخول الإسلام لليمن سهلا وقلوب أهلها رقيقة عاشقة للإيمان بسبب الغلام.

توصيات الحلقة:
1. كن واثقاً من نفسك واعمل على جعل دائرة تأثيرك كبيرة.
2. عَمِّر قلبك بـ "لا إله إلا الله".
3. من سيعمل لله وللناس سيجري الله على يده كرامات كثيرة لم يكن ليتخيل أن تكون على يديه.
4. عش للناس وعش للإصلاح ولا تنعزل واصلح بين الناس بالحب وليس بالعنف.
5. عش للناس وكن صاحب رسالة من اليوم، أقسمت عليك وعلى كل من سمع هذه القصة التي رواها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تكون لكم رسالة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aml-hanan.forumarabia.com
Hanane2026
Admin
avatar

عدد المساهمات : 443
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 32
الموقع : aml-hanan.forumarabia.com

مُساهمةموضوع: رد: قصص القرآن للدكتور عمر خالد   الأحد نوفمبر 28, 2010 10:27 am

الحلقة (7) السيدة مريم
________________________________________
أين ستوجه الفتاة عاطفتها؟ هنا تظهر مريم، فهي فتاة ولديها عاطفة، فيبدأ أول ملمح لمريم سيدة نساء العالمين، فلديها عاطفة ولم تتزوج بعد، وليس هناك أطفال لتفرغ العاطفة في اتجاههم، فقالت سأفتح طريقا لهذه العاطفة ففعلت شيئين:

• الحب الشديد لله، لكي تفرغ هذه العاطفة في العبادة؛ كانت تصلي كثيرًا وتعبد الله كثيرًا وتحبه. هذه أول نقطة، حب الله: وهذه هي أفضل طريقة لتفريغ العاطفة، قومي بتجربة ذلك في رمضان، فهو فرصة للصلاة، والبكاء، والدعاء، واطلبي كل ما تتمنين من الزواج من شخص يسعدك ويحبك، تحدثي مع الله وتقربي منه.

• الشيء الثاني هو العمل الخيري: العمل التطوعي من مساعدة الأيتام، و الذهاب إلى ملاجيء، ومساعدة الضعفاء والأرامل. كان العمل الخيري عند مريم هو خدمة بيت المقدس، ومساعدة الناس وخدمة العُبّاد.

المطلوب من الفتيات الآن: أن تكوني مريمية، فأنت لديك ألف وحدة عاطفة، أنا خائف عليكِ أن تذهبي بها للطريق الخطأ، وأن تتحول العاطفة إلى شاب فتضيع عاطفتك ويضيعك. فأنتِ ألف وحدة، إن جُرحتِ مرة من شاب ستتألمين كثيرًا، وتُجرحين من آخر فتتألمين كثيرًا، ومن ثالث فتضيع العاطفة، وبعد الزواج تكون قد فُقدت منكِ بالفعل. لماذا لا تفعلي مثل مريم وتمشي في طريقها؟ حبي الله واعبديه كثيرًا، قلدي مريم في رمضان، ابحثي عن دور الأيتام واصرفي هذه الوحدات، يجب أن تصرفي وحدات العاطفة لديك. احذرن من العلاقات الخاطئة، احذري أن يضحك عليك شاب، لا تصرفي وحداتك لأي شاب، فالله يقول(...وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ...) (النساء:25) لا تقيمي علاقات صداقة مع الشباب، تزوجي، فإذا تأخر الزواج فرغي هذه العاطفة في الفقراء والمساكين، ابحثي عن المكان المناسب لتفرغيها، فرغيها في العبادة، لتكوني مثل مريم. وأنت أيها الشاب، حرام عليك أن تستغل فتاة لديها وحدات عاطفة زائدة، لا تظلم الفتاة وتجعلها تخون والديها.

كلمة للآباء والأمهات، وجهوا بناتكم للأعمال الخيرية، أنا أحزن عندما أجد فتاة من صناع الحياة تقول لي: أمي تمنعني من المشاركة في الأعمال الخيرية، لماذا؟ ستندمين أيتها الأم إذا ظلت ابنتك في المنزل في حالة من الفراغ الدائم، فأين ستفرغ وحداتها؟ لا تظني أنها هكذا في أمان، فأكثر بيئة يرعى فيها الشيطان هي الفراغ، فيجب أن تصرف وحدات العاطفة. اذهبي أيتها الفتاة وتعلمي مهارة، أو لغة، أو مارسي رياضة، أو اقرأي، أو اعملي، ولكن لا تستسلمي إلى الفراغ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aml-hanan.forumarabia.com
Hanane2026
Admin
avatar

عدد المساهمات : 443
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 32
الموقع : aml-hanan.forumarabia.com

مُساهمةموضوع: رد: قصص القرآن للدكتور عمر خالد   الأحد نوفمبر 28, 2010 10:28 am

الحلقة (Cool قصة طالوت وجالوت
________________________________________
(أَلَمْ تَرَ إِلَى المَلإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ القِتَالُ تَوَلَّوْا إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ(246) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ المُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ المَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي العِلْمِ وَالجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَّشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَّأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ المَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِنْ كُنْتُم مُّؤْمِنِينَ (248) فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا اليَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ كَم مِّنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ (250) فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ المُلْكَ وَالحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ (251)). (البقرة: 246-251)

الاستقصاء:
ما قرأناه الآن هو ربع كامل من القرآن العظيم يتكلم ويفيض فى علم النفس. ولكن قبل أن نغوص فى المعانى العظيمة لهذا الربع علينا أن نُنهِي أولا الاستقصاء التالي، سأسألكم أربعة أسئلة، وعليكم الإجابة بوضع درجاتكم التى تُحدد مستوياتكم من مجموع عشر نقاط، وعليكم أن تعلموا أن هذه هى حياتكم بالدرجة الأولى التى تتوقف على صدق إجابتكم:
1. هل أنت شجاع مبادر أم خوَّاف؟
2. هل أنت مخلص متجرد أم أناني فردي؟
3. هل أنت منضبط فى حياتك أم متسيب؟
4. هل أنت قوي الإرادة أم ضعيف الإرادة؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aml-hanan.forumarabia.com
Hanane2026
Admin
avatar

عدد المساهمات : 443
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 32
الموقع : aml-hanan.forumarabia.com

مُساهمةموضوع: رد: قصص القرآن للدكتور عمر خالد   الأحد نوفمبر 28, 2010 10:29 am

الحلقة (9) أهل الكهف - الجزء الأول (أقرا ردود أ.عمرو صفحة رقم 20)
________________________________________
قصة اليوم( قصة أهل الكهف):
وقصة اليوم في سورة الكهف التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين"
والقصة لمجموعة من الشباب حوالي ستة أو سبعة أفراد، عاشوا للفكرة، سماهم الله فتية، وفتية في اللغة العربية تعني مراهقين، قال تعالى ...إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى)( الكهف13)، أما كلمة شباب في القرآن فتعني سن العشرينات، كما في قوله تعالى: …)رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْه...((الأحزاب23)

بعض النقاط حول قصة اليوم:
1. معجزة قرآنية في القصة.
2. دليل من دلائل نبوة النبي صلى الله عليه وسلم...
لأن السورة نزلت في مكة، وكانت قريش تُكذب النبي، وأرسلوا بكل من النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط إلي أحبار اليهود في المدينة يطلبون منهم سؤالًا للنبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم إجابته حتى يكون حجة عليه، فقالت الأحبار: نبحث عن قصة حدثت بعد نزول التوراة والإنجيل، لأن هذه القصة حدثت بعد مائة وخمسين عامًا من وفاة المسيح عليه السلام، ولن يعرفها إلا إذا كان نبيًا، فقالوا: سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ما كان أمرهم؟"، فذهبت قريش إليه، وسألته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أخبركم بما سألتم عنه غدًا "، ولم يقل إن شاء الله، قال تعالى: )وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا*إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ...)(23:24 الكهف)، فتأخر الوحي خمسة عشر يومًا، وهنا بدأت تشكك قريش في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه تعتبر من دلائل النبوة، فهو صلى الله عليه وسلم لا يعرف شيئًا عن القصة، ثم نزلت بعد ذلك آيات سورة الكهف، قال تعالى: )أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً* إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً* فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً* ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً* نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ((13:9 الكهف)


أحداث القصة..
كان الإمبراطور دقيانوس حاكمًا ظالمًا، وكان يضطهد المسيحيين في الأردن الذين يعيشون في فقر شديد، وكان يقتل الكبار لكي لا يبقى منهم أحد، ولم يتبق منهم غير رجل واحد من أتباع المسيح، فقرر أن يوصل رسالته لعدد من الشباب، واستطاع أن يقنع سبعة منهم بالإيمان، وقُتل الرجل، ولكن هؤلاء الشباب لا يعرفون بعضهم بعضًا، وهنا يحكي ابن كثير القصة: في يوم العيد السنوي للآلهة ذهب كل فرد منهم للاحتفال مع أهلهم، ولكنهم لم يستطيعوا أن يشاركوهم مظاهر الاحتفال التي تتسم بالمجون والفجور، وهنا تسلل كل فرد منهم وترك أهله وذهب إلي شجرة بعيدة، وجلس تحتها، وجلسوا جميعًا، وبعد فترة من الصمت الطويل قطعه أحدهم قائلًا: "والله ما أخرجني إلا الذي أخرجكم." وبدأ الحوار بينهم حتى تعرفوا علي بعضهم البعض، وأشار الله إلي الصحبة الصالحة وأطلق عليهم أصحاب الكهف، كما قال تعالى: ( أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ...( سورة (الكهف9)، والدرس في نهاية القصة هو قوله تعالى: ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ) ( الكهف28).
وهنا إشارة إلي:
*رفضهم للفساد من حولهم.
*أهمية الصحبة الصالحة التي تؤثر في علاقتك مع الله وأهلك ومستقبلك. وتصفهم الآيات، قال تعالى وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً* هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ ً )(الكهف 15:14).
*الاستعداد للقيام بالإصلاح في الأرض مثل النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ) (المزمل1)، (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ)، (المدثر1) ،{فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ }(الشرح7)
* التأثر للناس وأحوالهم والأخذ بأيديهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aml-hanan.forumarabia.com
Hanane2026
Admin
avatar

عدد المساهمات : 443
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 32
الموقع : aml-hanan.forumarabia.com

مُساهمةموضوع: رد: قصص القرآن للدكتور عمر خالد   الأحد نوفمبر 28, 2010 10:30 am

الحلقة (10) أهل الكهف - الجزء الثاني
________________________________________
قصة أهل الكهف موجودة في كل الثقافات والأديان:
تقول الآية ذات المعنى الكبير: (وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَاناً رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً) (الكهف: 21)، (وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ) أي جعلنا أهل الكهف يستيقظون وجعلنا أهل البلد يصلون إليهم، لماذا؟ لسببين: أولاً: (لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ) أي أن الوكيل ينفذ كلامه وأنه لا يترك عباده، فمن أحيا حياته في سبيل الله يعاونه الله فيها ويكمل له حلمه. وثانياً: (وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيهَا) أي من أحياكم بعد 300 عامٍ سوف يحييكم جميعاً يوم القيامة، هذه هي العبرة الثانية، فالمعنى الأول هنا هو أن تعلموا أن الله سوف يُكلِّل عملكم بالنجاح في الدنيا، والمعنى الثاني هو أن تعلموا أنكم سوف تقابلون ربكم يوم القيامة وأن يوم القيامة آتٍ. سبحان الله! هل تتخيلون أن هذه القصة موجودة في كل ثقافات العالم؟

قصة أهل الكهف يعرفها الألمان واليوغوسلاف والصينيون واليابانيون! ابحث عنها في موقع جوجل على الانترنت وسوف تجد القصة موجودة في كل ثقافات العالم! كما أن كل الأديان تعرف هذه القصة؛ يعرفها اليهود والمسيحيون والمسلمون والبوذيون! وكأن رسالة الله هي : "بالرغم من اختلاف ثقافاتكم واختلاف دياناتكم إلا أن هناك قصة سوف تتوحدون جميعكم عليها؛ مغزاها أن الله يبعث الموتى!" هذه القصة موجودة في كل الثقافات وتم تدريسها لكل الأطفال وتَعلُمها جميع الأديان وذلك حتى يوقن الماديون الذين لا يصدقون ولا يؤمنون بيوم القيامة. قد جعل الله العظيم سبحانه وتعالى هذه القصة تتفق عليها كل ثقافات العالم ودياناته كي لا يأتي أحدهم يوم القيامة زاعماً أنه لا يعلم، فلديه الآن هذه القصة في ثقافته وفي دينه! ولذلك تدور كل آيات سورة الكهف بعد هذه القصة عن يوم القيامة وآياته، فقد مهدت قصة أهل الكهف له، فقد خلدوا الشباب للنوم مدة 300 عامٍ ثم بُعِثوا وأنت أيضاً سوف تُبعَث يوم القيامة، فهل عملت مثل عملهم وهل أقمت الإصلاح مثلما أقاموه؟

الهدف من وراء قصة أهل الكهف:
انظر لباقي الآيات بعد قصة أهل الكهف: (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً* وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفّاً لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا* وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً" (الكهف: 47-49). هناك هدفان للقصة: أولاً، اعلم أن وعد الله حق! تعلق بالأمل في الله فسوف ينصرك ويعزك! توكلي على الوكيل إن كانت حياتك ضنكاً، الجئي إلى الوكيل اليوم وألقي بحِملِكِ عليه واخلدي إلى النوم وأنتِ مطمئنة! وثانياً: اعلم أنك سوف تعود إلى الله يوم القيامة، تذكر يوم القيامة، صلِ بالليل واستعد لهذا اليوم!

نهاية قصة أهل الكهف:
بعد استيقاظ أهل الكهف وتعرف الناس عليهم ماتوا الشباب في الكهف، لماذا؟ لأن ابن القرن الأول لا يستطيع أن يعيش في القرن الرابع. لقد أصبحوا مجرد ذكريات الآن. سوف يشعرون بمشقة كبيرة إن عاشوا بعد ذلك. وتذكر أنهم عند دخولهم إلى الكهف منذ 300 عامٍ مضت كانوا قد دعوا الله قائلين: (...رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً...) (الكهف:10)، فمن الرحمة أن يموتوا الآن. لقد أيقظهم الله من نومهم لأجلنا، لأجل أن نرى الآية ونقول أن يوم القيامة حق ولكي نعمل في الدنيا ونؤمن أن الله سوف يكمل لنا حلمنا بأن نصلح من حال بلادنا.

مات أهل الكهف ومازالت قبورهم موجودة إلى الآن في الكهف. و سنذهب إلى الكهف ونرى قبورهم وندعو ونقرأ آيات سورة الكهف هناك ونستمع إليها حتى نعيش ذلك اليوم مع القرآن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aml-hanan.forumarabia.com
sooooso444



عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 18/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصص القرآن للدكتور عمر خالد   الخميس يوليو 26, 2012 7:40 pm

جزاك الله خيرا
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان سيدنا محمد عبده ورسوله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hanane2026
Admin
avatar

عدد المساهمات : 443
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 32
الموقع : aml-hanan.forumarabia.com

مُساهمةموضوع: رد: قصص القرآن للدكتور عمر خالد   الإثنين سبتمبر 03, 2012 7:47 pm

شكرا ليك حبيبتي sooooso444
و نعمة بالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aml-hanan.forumarabia.com
 
قصص القرآن للدكتور عمر خالد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
امل و حنان :: ان الدين عند الله الاسلام-
انتقل الى: